القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية إنشاء قرص صلب جديد Partition في ويندوز 11

واجهة Disk Management في ويندوز 11 تعرض إنشاء Partition جديد على قرص SSD مع تخصيص مساحة وتنسيق القسم وإظهاره داخل مستكشف الملفات، create-new-partition-windows-11،



كيفية إنشاء قرص صلب جديد Partition في ويندوز 11



يبحث الكثير من مستخدمي ويندوز 11 عن طريقة إنشاء Partition جديد 
سواء لتنظيم الملفات أو فصل بياناتهم الشخصية عن ملفات النظام أو حتى
 لتخصيص مساحة مستقلة للألعاب والبرامج. ومع أن معظم الأجهزة الحديثة تأتي
 بقسم رئيسي واحد عند الشراء، إلا أن تقسيم القرص الصلب أو وحدة SSD يعد من أفضل الطرق
 لتحسين تنظيم البيانات وتسهيل إدارتها على المدى الطويل.
ويُقصد بالـ Partition تقسيم مساحة القرص الفيزيائي إلى عدة أقسام مستقلة يتعامل معها
 النظام كما لو كانت أقراصاً منفصلة، حيث يحصل كل قسم على حرف خاص به مثل C أو D أو E.
 وبهذه الطريقة يستطيع المستخدم تخزين ملفات العمل في قسم منفصل عن الألعاب أو
 حفظ النسخ الاحتياطية في مساحة مختلفة بعيداً عن ملفات النظام.
وتزداد أهمية تقسيم الأقراص في ويندوز 11 خصوصاً مع انتشار أقراص SSD ذات السعات الكبيرة،
 إذ يفضل كثير من المستخدمين تخصيص قسم لويندوز وقسم آخر للبرامج والألعاب 
وقسم ثالث للملفات الشخصية. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الفوضى داخل الجهاز 
وتسهيل عمليات إعادة تثبيت النظام دون التأثير على البيانات المهمة المخزنة في الأقسام الأخرى.


ما هو Partition في ويندوز 11؟


لفهم طريقة إنشاء قسم جديد، يجب أولاً معرفة المقصود بمصطلح Partition وكيف يتعامل معه ويندوز.
عند شراء قرص HDD أو SSD فإنك تحصل فعلياً على وحدة تخزين واحدة تحتوي
 على مساحة معينة، مثل 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت. هذه الوحدة تسمى القرص الفعلي أو
 Physical Disk. لكن المستخدم ليس ملزماً باستعمال تلك المساحة كوحدة واحدة فقط،
 إذ يمكن تقسيمها إلى عدة أجزاء منفصلة تسمى Partitions أو أقسام.
فعلى سبيل المثال، يمكن تقسيم قرص بسعة 1 تيرابايت إلى قسم للنظام بحجم 200 جيجابايت 
وقسم للألعاب بحجم 400 جيجابايت وقسم للملفات الشخصية بحجم 400 جيجابايت. 
ورغم أن جميع هذه الأقسام موجودة داخل نفس القرص الفيزيائي، إلا أن ويندوز يعرضها 
للمستخدم وكأنها أقراص مستقلة تماماً ، ويتعامل ويندوز 11 مع كل Partition كوحدة تخزين
 منفصلة لها نظام ملفات خاص بها وحرف تعريف مستقل. ولهذا السبب تستطيع 
تثبيت البرامج على قسم معين، أو حفظ الملفات في قسم آخر، أو حتى تهيئة أحد الأقسام دون
 التأثير على بقية الأقسام الموجودة على نفس القرص.
كما يستخدم ويندوز عدداً من الأقسام الداخلية المخفية التي لا يراها المستخدم عادة،
 وتكون مخصصة لملفات الإقلاع والاسترداد وإدارة النظام. أما الأقسام التي ينشئها المستخدم 
فتظهر داخل مستكشف الملفات ويمكن الوصول إليها واستخدامها بشكل طبيعي.


متى تحتاج إلى إنشاء Partition جديد؟


لا يحتاج كل مستخدم إلى تقسيم القرص بالضرورة، لكن هناك العديد من الحالات
 التي يصبح فيها إنشاء Partition جديد خطوة مفيدة ومهمة.
  • أحد أشهر الأسباب هو فصل ملفات النظام عن الملفات الشخصية. فعندما يكون ويندوز مثبتاً على القسم C وتكون جميع الملفات الشخصية مخزنة في قسم آخر، يصبح من السهل إعادة تثبيت النظام في المستقبل دون فقدان الصور والمستندات والفيديوهات المخزنة خارج قسم النظام.
  • كما يساعد إنشاء أقسام متعددة في تنظيم البيانات بشكل أفضل. فبدلاً من تخزين جميع الملفات داخل مكان واحد، يمكن تخصيص قسم للعمل وقسم للدراسة وقسم للوسائط وقسم للألعاب. وهذا يجعل العثور على الملفات وإدارتها أكثر سهولة، خاصة على الأقراص ذات السعات الكبيرة.
  • ويحتاج بعض المستخدمين إلى إنشاء Partition جديد عند الرغبة في تثبيت أكثر من نظام تشغيل على نفس الجهاز. على سبيل المثال، يمكن وضع ويندوز 11 في قسم ولينكس في قسم آخر، مع الاحتفاظ بإمكانية الاختيار بين النظامين أثناء تشغيل الجهاز.
  • كذلك يفضل عدد كبير من اللاعبين تخصيص قسم منفصل للألعاب الحديثة، خصوصاً عندما تكون أحجام الألعاب ضخمة. فوجود قسم مستقل للألعاب يساعد في إدارة مساحة التخزين بشكل أفضل ويحافظ على تنظيم ملفات النظام بعيداً عن ملفات الألعاب.
  • أما في بيئات العمل، فإن تقسيم القرص قد يكون مفيداً لإنشاء مساحة مستقلة للمشاريع أو النسخ الاحتياطية أو قواعد البيانات، مما يسهل إدارتها وحمايتها من التغييرات غير المقصودة.
ولهذا السبب لا يُنظر إلى تقسيم القرص على أنه مجرد إجراء تقني، بل كوسيلة عملية لتنظيم استخدام مساحة التخزين وتحسين إدارة البيانات داخل ويندوز 11.


المتطلبات قبل تقسيم القرص على ويندوز 11


قبل البدء في إنشاء Partition جديد في ويندوز 11، من المهم التأكد من أن الجهاز
 جاهز لعملية التقسيم بشكل صحيح. ورغم أن أداة إدارة الأقراص المدمجة في النظام 
تجعل العملية سهلة وآمنة نسبياً، إلا أن تجاهل بعض الخطوات الأساسية قد يؤدي إلى
 مشكلات غير متوقعة مثل فشل إنشاء القسم الجديد أو فقدان بعض البيانات المهمة أو
 عدم القدرة على الاستفادة من المساحة المتاحة بالشكل المطلوب.
ولهذا ينصح دائماً بإجراء بعض الفحوصات البسيطة قبل تعديل الأقسام الحالية، خصوصاً عند
 التعامل مع أقراص تحتوي على ملفات مهمة أو أقراص تم استخدامها لفترات طويلة :
  • التحقق من وجود مساحة فارغة
أول خطوة يجب القيام بها هي التأكد من وجود مساحة كافية داخل القسم الحالي الذي سيتم تقسيمه. 
فعملية إنشاء Partition جديد تعتمد على اقتطاع جزء من المساحة الفارغة الموجودة في
 قسم آخر وتحويلها إلى مساحة مستقلة يمكن استخدامها كقسم جديد.
وعندما تكون المساحة المتبقية داخل القسم قليلة جداً، لن يتمكن ويندوز من توفير حجم 
مناسب لإنشاء Partition إضافي. لذلك يُفضل دائماً تنظيف الملفات غير الضرورية أو
 نقل بعض البيانات إلى قسم آخر قبل البدء في عملية التقسيم.
كما ينبغي التفكير مسبقاً في حجم القسم الجديد المطلوب. فإذا كان الهدف هو تخزين الألعاب مثلاً، 
فمن الأفضل تخصيص مساحة أكبر من تلك التي قد يحتاجها المستخدم للوثائق أو الصور الشخصية.
  • أخذ نسخة احتياطية من الملفات المهمة
رغم أن أدوات ويندوز الحديثة أصبحت أكثر أماناً أثناء تعديل الأقسام، إلا أن إنشاء
 نسخة احتياطية من الملفات المهمة يظل خطوة ضرورية.
فالانقطاعات المفاجئة للكهرباء أو الأعطال النادرة أثناء إدارة الأقسام قد تتسبب في فقدان بعض البيانات أو إلحاق ضرر ببنية الملفات. ولذلك فإن الاحتفاظ بنسخة من المستندات والصور والمشاريع المهمة 
على وحدة تخزين أخرى يوفر طبقة إضافية من الحماية.
ولا يشترط أن تكون النسخة الاحتياطية كاملة للجهاز، بل يكفي حفظ الملفات المهمة التي لا يمكن تعويضها بسهولة.
  • التأكد من صحة القرص
قبل بدء عملية التقسيم يُستحسن التأكد من أن القرص الصلب أو SSD يعمل بشكل طبيعي.
فوجود قطاعات تالفة أو أخطاء في بنية الملفات قد يسبب مشكلات أثناء تقليص أو توسيع الأقسام. 
ولهذا السبب يمكن استخدام أدوات الفحص المدمجة في ويندوز للتأكد من سلامة وحدة التخزين قبل إجراء أي تغييرات.
وعندما يكون القرص في حالة جيدة تصبح عملية إنشاء Partition جديد أكثر استقراراً وأقل عرضة للمشكلات التقنية.


 خطوات إنشاء Partition جديد باستخدام Disk Management



يحتوي ويندوز 11 على أداة مدمجة تعرف باسم Disk Management أو
 إدارة الأقراص، وهي الأداة الرسمية التي تسمح للمستخدم بإنشاء الأقسام الجديدة 
وحذفها وتعديل أحجامها دون الحاجة إلى تثبيت برامج خارجية.
وتُعتبر هذه الطريقة الأكثر أماناً لمعظم المستخدمين لأنها تعتمد على أدوات ويندوز الأصلية وتوفر 
جميع الخيارات الأساسية المطلوبة لإدارة الأقراص :




  • شرح أداة إدارة الأقراص المدمجة في ويندوز
صُممت أداة Disk Management لمساعدة المستخدم على التحكم الكامل في
 الأقراص ووحدات التخزين المثبتة داخل الجهاز.
فعن طريقها يمكن إنشاء أقسام جديدة، وحذف الأقسام القديمة، وتنسيق الأقراص، وتغيير 
أحرف الأقسام، بالإضافة إلى عرض المساحة الفعلية المستخدمة والمتاحة على كل قسم.
كما تمنح الأداة رؤية واضحة لجميع الأقراص المتصلة بالنظام سواء كانت 
أقراص HDD أو SSD أو حتى وحدات التخزين الخارجية في بعض الحالات.
  • فتح Disk Management
لبدء العملية يجب أولاً فتح أداة إدارة الأقراص.
يمكن القيام بذلك عبر النقر بزر الفأرة الأيمن على زر ابدأ ثم اختيار Disk Management
 من القائمة، أو من خلال البحث عن أداة إدارة الأقراص داخل ويندوز.
بعد فتح الأداة سيظهر مخطط كامل للأقراص والأقسام الموجودة داخل الجهاز مع أحجامها وحالتها الحالية.
  • تقليص حجم قسم موجود (Shrink Volume)
بما أن القسم الجديد يحتاج إلى مساحة مستقلة، يجب أولاً استخراج هذه المساحة من قسم موجود حالياً.
يتم ذلك من خلال اختيار القسم الذي يحتوي على مساحة فارغة كافية ثم استخدام خيار Shrink Volume.
يقوم ويندوز بتحليل المساحة المتاحة ثم يعرض للمستخدم الحجم الذي يمكن اقتطاعه دون التأثير على الملفات الموجودة.
بعد تحديد الكمية المطلوبة يتم تقليص القسم الحالي لتظهر مساحة جديدة غير مخصصة يمكن استخدامها لاحقاً.
  • تحديد حجم القسم الجديد
بعد انتهاء عملية التقليص ستظهر مساحة جديدة تسمى Unallocated Space.
وهنا يجب تحديد حجم القسم الجديد بعناية بحسب الاستخدام المتوقع له. فإذا كان القسم
 مخصصاً للألعاب فقد يحتاج إلى عشرات أو مئات الجيجابايت، بينما يمكن الاكتفاء بمساحة أصغر للأرشيف أو المستندات.
ويُفضل التفكير في الاحتياجات المستقبلية أيضاً بدلاً من الاكتفاء بالاحتياجات الحالية فقط.
  • إنشاء New Simple Volume
بعد ظهور المساحة غير المخصصة يتم الضغط عليها واختيار New Simple Volume.
يبدأ عندها معالج إنشاء الأقسام داخل ويندوز، والذي يقود المستخدم خطوة بخطوة لإنشاء القسم الجديد.
وخلال هذه المرحلة يتم تحديد الحجم النهائي للقسم واختيار بعض الإعدادات الأساسية الخاصة به.
  • اختيار حرف القسم
لكي يتمكن ويندوز من التعرف على القسم الجديد، يجب تعيين حرف خاص له.
وهذا الحرف هو الذي سيظهر لاحقاً داخل File Explorer مثل:
:D: \  E:  \  F
ويُستخدم لتمييز الأقسام عن بعضها البعض عند الوصول إلى الملفات أو تثبيت البرامج أو حفظ البيانات.
  • تهيئة القسم Format
بعد تحديد الحرف يبدأ ويندوز في مرحلة تهيئة القسم.
وخلال هذه العملية يتم اختيار نظام الملفات المناسب، ويُعد NTFS الخيار الأكثر استخداماً في ويندوز 11 لأنه يوفر أفضل توافق وأمان وإدارة للملفات.
كما يمكن تسمية القسم باسم مخصص ليسهل التعرف عليه لاحقاً مثل "Games" أو "Work" أو "Data".
  • ظهور البارتشن الجديد داخل File Explorer
بمجرد انتهاء عملية التهيئة يصبح القسم جاهزاً للاستخدام مباشرة.
وعند فتح File Explorer سيظهر البارتشن الجديد بجانب الأقسام الأخرى الموجودة في الجهاز وكأنه قرص مستقل تماماً.
ومن هذه اللحظة يمكن البدء في تخزين الملفات أو تثبيت البرامج أو نقل الألعاب إليه دون الحاجة إلى أي إعدادات إضافية.


واجهة Disk Management في ويندوز 11 تعرض إنشاء Partition جديد على قرص SSD مع تخصيص مساحة وتنسيق القسم وإظهاره داخل مستكشف الملفات، create-new-partition-windows-11،


 إنشاء Partition جديد باستخدام Command Prompt و DiskPart


على الرغم من أن أداة Disk Management تعتبر الخيار الأسهل لمعظم
 المستخدمين، إلا أن بعض المستخدمين المتقدمين ومديري الأنظمة يفضلون استخدام
 أداة DiskPart المدمجة داخل ويندوز. وتوفر هذه الأداة تحكماً أكبر في الأقراص 
والأقسام من خلال سطر الأوامر، كما أنها مفيدة في الحالات التي لا تعمل فيها واجهة إدارة الأقراص 
بالشكل المطلوب أو عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات متقدمة على وحدات التخزين.
وتتميز DiskPart بقدرتها على إدارة الأقراص الداخلية والخارجية وإنشاء الأقسام
 وتهيئتها وتغيير خصائصها دون الحاجة إلى أي برامج خارجية، وهو ما يجعلها من أهم أدوات إدارة التخزين في ويندوز 11.


* مقالات ذات صلة : 



*  متى تستخدم DiskPart؟
يُنصح باستخدام DiskPart عندما يحتاج المستخدم إلى تنفيذ عمليات متقدمة أو 
عندما تتعذر بعض الخيارات داخل أداة إدارة الأقراص الرسومية. 
كما يلجأ إليها الكثير من الفنيين أثناء تثبيت ويندوز أو إصلاح مشكلات الأقسام أو إعداد أقراص جديدة قبل الاستخدام.
كذلك تعتبر DiskPart مفيدة عند العمل على أجهزة لا تتوفر فيها واجهة ويندوز الكاملة أو
 أثناء استخدام بيئة الإصلاح والاسترداد.
  • فتح موجه الأوامر كمسؤول
تتطلب DiskPart صلاحيات إدارية للعمل بشكل صحيح، لذلك يجب تشغيل
 Command Prompt أو Windows Terminal بصلاحيات المسؤول قبل تنفيذ أي أوامر متعلقة بالأقراص.
وبمجرد فتح نافذة الأوامر يمكن تشغيل أداة DiskPart والبدء في إدارة الأقسام الموجودة داخل الجهاز.
  • أوامر DiskPart الأساسية
تعتمد الأداة على مجموعة من الأوامر البسيطة التي تسمح بعرض الأقراص واختيار القرص 
المطلوب وإنشاء الأقسام أو تعديلها.
ومن أهم الأوامر المستخدمة:
diskpart | لتشغيل الأداة.
list disk | لعرض الأقراص المتصلة بالنظام.
select disk 0 | لتحديد القرص المطلوب العمل عليه.
ويجب دائماً الانتباه إلى اختيار القرص الصحيح قبل متابعة العملية لتجنب تعديل قرص مختلف بالخطأ.




  • إنشاء القسم الجديد
بعد اختيار القرص المناسب يمكن استخدام المساحة غير المخصصة لإنشاء قسم جديد.
وتقوم DiskPart بإنشاء القسم وتسجيله داخل جدول الأقسام، ليصبح جاهزاً للتخصيص والتهيئة.
ويمتلك المستخدم القدرة على تحديد حجم القسم الجديد بدقة كبيرة مقارنة ببعض الأدوات الرسومية.
  • تخصيص حرف للقسم
بعد إنشاء القسم يجب تخصيص حرف تعريف له حتى يتمكن ويندوز من عرضه داخل مستكشف الملفات.
ويتم اختيار أحد الأحرف المتاحة بحيث لا يتعارض مع الأقسام الموجودة مسبقاً.
وبعد إسناد الحرف يصبح القسم مرئياً للنظام وقابلاً للاستخدام.
  • تهيئة القسم للعمل
آخر خطوة تتمثل في تهيئة القسم باستخدام نظام الملفات المناسب.
وخلال هذه المرحلة يتم إعداد البنية الأساسية للقسم وتجهيزه لتخزين الملفات والبرامج والبيانات المختلفة.
وبمجرد اكتمال التهيئة يصبح القسم جاهزاً للاستخدام بشكل طبيعي داخل ويندوز 11.


الفرق بين Primary Partition و Logical Partition

يفاجأ بعض المستخدمين عند إنشاء قسم جديد بوجود مصطلحات مثل
 Primary Partition و Logical Partition دون معرفة الفروقات الحقيقية بينهما.
 وتساعد معرفة هذه المفاهيم على فهم طريقة تنظيم البيانات داخل الأقراص وأسلوب عمل ويندوز مع الأقسام المختلفة.

* ما هو Primary Partition؟
يُعتبر Primary Partition القسم الأساسي داخل القرص، وهو النوع التقليدي 
من الأقسام الذي يمكن استخدامه لتثبيت نظام التشغيل أو تخزين الملفات أو البرامج.
ويتعامل ويندوز مع هذا القسم بشكل مباشر، ويُستخدم غالباً للأقسام المهمة مثل
 قسم النظام الذي يحتوي على ملفات الإقلاع والتشغيل.
وفي الأقراص الحديثة المعتمدة على GPT أصبح التعامل مع الأقسام الأساسية أكثر بساطة مقارنة بالأنظمة القديمة.

* ما هو Logical Partition؟
أما Logical Partition فهو قسم يتم إنشاؤه داخل مساحة خاصة تسمى
 Extended Partition في أنظمة التقسيم القديمة المعتمدة على MBR.
وقد تم تطوير هذا النوع للتغلب على القيود المتعلقة بعدد الأقسام الأساسية، حيث سمح
 للمستخدمين بإنشاء عدد أكبر من الأقسام داخل نفس القرص.
ويعمل القسم المنطقي بطريقة مشابهة للقسم الأساسي من ناحية تخزين الملفات واستخدام البيانات.

* أيهما أفضل لمستخدمي ويندوز 11؟
بالنسبة لمعظم مستخدمي ويندوز 11 الحاليين الذين يعتمدون على أقراص GPT الحديثة
 فإن الفرق العملي بين النوعين أصبح أقل أهمية مما كان عليه في الماضي.
وفي أغلب الحالات يتم إنشاء الأقسام الجديدة كأقسام أساسية تلقائياً دون الحاجة إلى تدخل المستخدم.
ولهذا فإن المستخدم العادي لن يحتاج عادة إلى القلق بشأن اختيار Primary أو Logical،
 خاصة عند استخدام أداة Disk Management المدمجة في ويندوز 11.



 أفضل نظام ملفات للقسم الجديد على ويندوز 11


عند إنشاء Partition جديد سيطلب ويندوز اختيار نظام الملفات الذي سيتم استخدامه، 
وتعد هذه الخطوة من أهم القرارات لأنها تؤثر على التوافق والأداء وطريقة إدارة البيانات مستقبلاً.
  • NTFS
يُعتبر NTFS النظام الافتراضي والأكثر استخداماً في ويندوز 11.
ويوفر دعماً للملفات الكبيرة والصلاحيات الأمنية والتشفير وإدارة المساحات بشكل متقدم.
ولهذا السبب يُنصح باستخدامه لمعظم الأقسام الداخلية الخاصة بالنظام أو البرامج أو الألعاب أو الملفات الشخصية.
  • exFAT
يُستخدم exFAT غالباً عند الحاجة إلى نقل الملفات بين أنظمة تشغيل مختلفة.
ويمتاز بدعم الملفات الكبيرة وسهولة التوافق مع أجهزة متعددة مثل أنظمة macOS والكاميرات 
وأجهزة التخزين المحمولة ، ولذلك يُعد خياراً جيداً للأقراص الخارجية التي يتم استخدامها على أكثر من جهاز.
  • FAT32
رغم أنه من أقدم أنظمة الملفات، إلا أنه ما زال مستخدماً في بعض الحالات الخاصة
 بسبب توافقه الواسع مع الأجهزة المختلفة.
لكن أبرز قيوده هي عدم دعمه للملفات الكبيرة جداً مقارنة بالأنظمة الحديثة.

* أي نظام ملفات يجب اختياره؟
إذا كان القسم الجديد مخصصاً لويندوز 11 أو للألعاب أو للبرامج أو للتخزين المحلي،
 فإن NTFS يبقى الخيار الأفضل في أغلب الحالات.
أما إذا كان الهدف هو نقل الملفات بين أجهزة وأنظمة تشغيل متعددة، فقد يكون exFAT خياراً أكثر مرونة.
ويبقى FAT32 مناسباً فقط لبعض الاستخدامات المحددة التي تتطلب توافقاً واسعاً مع الأجهزة القديمة.


كيفية تقسيم SSD في ويندوز 11


مع انتشار أقراص SSD الحديثة أصبح الكثير من المستخدمين يتساءلون عما 
إذا كان تقسيمها يختلف عن تقسيم أقراص HDD التقليدية.
في الواقع، تسمح أقراص SSD بإنشاء Partitions بنفس الطريقة المستخدمة مع
 الأقراص التقليدية تقريباً، سواء عبر Disk Management أو DiskPart.
 ومع ذلك، توجد بعض التوصيات التي تساعد على تحقيق أفضل استفادة من مساحة التخزين والأداء المتاح.

* هل يؤثر التقسيم على الأداء؟
في الظروف العادية لا يؤدي تقسيم SSD إلى فقدان ملحوظ في الأداء.
فالقرص يتعامل مع الأقسام المختلفة كمساحات منظمة داخل نفس وحدة التخزين، وبالتالي
 لا يؤدي إنشاء أكثر من Partition إلى إبطاء النظام بشكل مباشر.
لكن امتلاء الأقراص بنسبة كبيرة جداً قد يؤثر على الأداء العام بغض النظر عن عدد الأقسام الموجودة.




* عدد الأقسام الموصى به
لا توجد قاعدة ثابتة تنطبق على جميع المستخدمين، لكن أغلب المستخدمين 
يكتفون بقسم للنظام وقسم آخر للملفات أو الألعاب.
أما المستخدمون الذين يعملون على مشاريع احترافية أو يمتلكون أقراص ذات سعات
 كبيرة فقد يفضلون إنشاء أقسام إضافية لتنظيم البيانات بصورة أفضل.

* أفضل طريقة لتقسيم SSD
أفضل نهج هو إنشاء عدد محدود من الأقسام بحسب الحاجة الفعلية وعدم تقسيم القرص إلى
 عدد كبير من المساحات الصغيرة دون داعٍ.
كما يُنصح بترك مساحة فارغة مناسبة داخل SSD لضمان استمرار الأداء بشكل جيد على
 المدى الطويل، مع استخدام نظام ملفات NTFS لمعظم الاستخدامات داخل ويندوز 11.


 أشهر 10 مشاكل إنشاء Partition جديد وحلولها


رغم أن إنشاء Partition جديد في ويندوز 11 أصبح عملية بسيطة بفضل الأدوات المدمجة داخل النظام، 
إلا أن بعض المستخدمين قد يواجهون مشكلات تمنع إكمال العملية بنجاح.
 وتختلف هذه المشكلات بين قيود المساحة وأخطاء الأقراص ومشكلات الصلاحيات أو إعدادات الأقسام نفسها.
وفهم أسباب هذه المشكلات يساعد على حلها بسرعة دون الحاجة إلى استخدام برامج خارجية أو إعادة تثبيت ويندوز.

* خيار Shrink Volume غير متاح
من أكثر المشكلات شيوعاً عدم ظهور خيار Shrink Volume أو ظهور الخيار باللون الرمادي.
يحدث ذلك غالباً عندما تكون الملفات غير القابلة للنقل موجودة في نهاية القسم، أو
 عندما لا تتوفر مساحة فارغة كافية تسمح بتقليص حجم القسم.
وفي كثير من الحالات يمكن حل المشكلة عبر تنظيف القرص أو إيقاف بعض وظائف النظام مؤقتاً ثم إعادة المحاولة.

* المساحة غير المخصصة لا تظهر
بعد تقليص القسم يتوقع المستخدم ظهور مساحة Unallocated Space مباشرة، لكن أحياناً لا تظهر هذه المساحة.
ويعود السبب عادة إلى عدم اكتمال عملية التقليص أو وجود مشكلات في بنية الأقسام الحالية،
 لذلك يُنصح بإعادة تشغيل الجهاز ثم التحقق من الأقسام مرة أخرى داخل Disk Management.

* فشل إنشاء القسم
قد تظهر رسالة خطأ أثناء إنشاء القسم الجديد حتى مع وجود مساحة متاحة.
غالباً ما يكون السبب مرتبطاً بوجود قيود على عدد الأقسام في بعض أنواع الجداول القديمة أو 
بسبب تلف بسيط في معلومات القرص.
ويُفضل في هذه الحالة التحقق من حالة القرص وتجربة إنشاء القسم مرة أخرى بعد إعادة تشغيل الجهاز.

* القسم لا يظهر في This PC
أحياناً يتم إنشاء القسم بنجاح ولكنه لا يظهر داخل مستكشف الملفات.
يحدث ذلك غالباً لأن القسم لم يحصل على حرف تعريف مثل D أو E أو لأن عملية التهيئة لم تكتمل بشكل صحيح.
وبمجرد تعيين حرف للقسم وإنهاء التهيئة سيظهر مباشرة داخل This PC.

* رسالة Access Denied
قد تظهر رسالة Access Denied عند محاولة تعديل الأقسام أو إنشائها.
ويرجع السبب عادة إلى عدم تشغيل الأدوات بصلاحيات المسؤول أو إلى وجود برامج حماية تمنع إجراء تعديلات على القرص.
ويمكن حل المشكلة عبر تشغيل الأدوات بامتيازات إدارية ثم إعادة تنفيذ العملية.

* تعذر تهيئة القسم الجديد
في بعض الأحيان يتم إنشاء القسم بنجاح لكن عملية التهيئة تفشل.
وغالباً ما يكون السبب مرتبطاً بمشاكل في نظام الملفات أو أخطاء موجودة مسبقاً على القرص.

* ظهور مساحة أقل من المتوقعة
قد يلاحظ المستخدم أن ويندوز يسمح بتقليص حجم أقل من الحجم الفعلي المتاح.
ويحدث ذلك بسبب وجود ملفات نظام ثابتة أو ملفات استرداد تمنع استخدام كامل المساحة المتوفرة.

* القسم يظهر كـ RAW
إذا ظهر القسم الجديد بصيغة RAW فهذا يعني أن نظام الملفات لم يتم تهيئته أو تم بشكل غير صحيح.
وفي هذه الحالة يجب إعادة تهيئة القسم باستخدام نظام ملفات مناسب مثل NTFS.

* بطء شديد بعد إنشاء القسم
لا يعتبر إنشاء الأقسام سبباً مباشراً للبطء، لكن إذا كان القرص ممتلئاً أو يعاني من أخطاء فقد 
يشعر المستخدم بانخفاض الأداء بعد إجراء التعديلات.

* ظهور أخطاء أثناء استخدام DiskPart
عند كتابة أوامر غير صحيحة داخل DiskPart قد تظهر رسائل تمنع إكمال العملية.
ولهذا يُنصح دائماً بالتأكد من تحديد القرص والقسم الصحيحين قبل تنفيذ الأوامر النهائية.


خطوات دمج الأقسام أو حذف Partition غير مرغوب فيه


في بعض الحالات يرغب المستخدم في حذف قسم لم يعد بحاجة إليه أو دمج
 مساحة قسمين داخل قسم واحد أكبر. وتوفر أدوات ويندوز إمكانية تنفيذ
 هذه العملية دون الحاجة إلى برامج إضافية في معظم الحالات.
تبدأ العملية بحذف القسم المطلوب بعد التأكد من عدم الحاجة إلى الملفات الموجودة عليه،
 لأن حذف القسم يؤدي إلى إزالة جميع البيانات المخزنة بداخله. 
لذلك يُنصح دائماً بنقل الملفات المهمة إلى مكان آمن قبل البدء.
بعد حذف القسم ستتحول مساحته إلى مساحة غير مخصصة (Unallocated Space).
 ويمكن عندها دمج هذه المساحة مع القسم المجاور لها من خلال خيار Extend Volume 
المتوفر داخل Disk Management.
وبعد انتهاء عملية التوسيع ستتم إضافة المساحة الجديدة إلى القسم الأساسي، مما يسمح باستخدامها
 مباشرة دون الحاجة إلى إنشاء قسم إضافي. وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الحلول لاستعادة
 المساحة غير المستخدمة وتحسين تنظيم الأقسام داخل ويندوز 11.


الأسئلة الشائعة


* هل تقسيم الهارد يبطئ الجهاز؟
لا، تقسيم القرص لا يؤدي بحد ذاته إلى إبطاء الجهاز. 
ويعتمد الأداء الفعلي على حالة القرص نفسه وسرعته ومستوى امتلائه، وليس على عدد الأقسام الموجودة داخله.

* كم عدد الأقسام المسموح بها؟
يعتمد ذلك على نوع جدول الأقسام المستخدم في القرص. وتدعم الأنظمة الحديثة المعتمدة 
على GPT عدداً أكبر بكثير من الأقسام مقارنة بالأنظمة القديمة.

* هل يمكن تقسيم SSD؟
نعم، يمكن تقسيم أقراص SSD بنفس سهولة تقسيم أقراص HDD، كما أن ويندوز 11 يدعم هذه العملية بشكل كامل.

* ما أفضل حجم للقسم الجديد؟
يعتمد الحجم على طبيعة الاستخدام. فإذا كان القسم مخصصاً للألعاب أو البرامج الكبيرة فمن
 الأفضل تخصيص مساحة أكبر، بينما تكفي مساحة أصغر للملفات الشخصية والمستندات.

* هل ستُحذف الملفات عند تقسيم القرص؟
في حالة تقليص قسم وإنشاء قسم جديد من المساحة الفارغة، لا يتم حذف الملفات الموجودة عادة.
 ومع ذلك يُنصح دائماً بإنشاء نسخة احتياطية قبل تنفيذ أي عملية تعديل على الأقسام.

* ماذا أفعل إذا لم تظهر المساحة غير المخصصة؟
يُنصح أولاً بإعادة تشغيل الجهاز ثم مراجعة Disk Management مرة أخرى. 
وإذا استمرت المشكلة فقد يكون هناك قيد مرتبط ببنية الأقسام أو بحالة القرص نفسه.

الخاتمة
يعد إنشاء Partition جديد في ويندوز 11 من أفضل الطرق لتنظيم البيانات واستغلال
 مساحة التخزين بشكل أكثر كفاءة، سواء كنت تستخدم قرص HDD تقليدياً أو وحدة SSD حديثة.
 وقد وفر ويندوز أدوات متكاملة تسمح بإنشاء الأقسام وإدارتها ودمجها دون الحاجة إلى
 برامج خارجية، مما يجعل العملية سهلة وآمنة لمعظم المستخدمين.
ومن خلال اتباع الخطوات الصحيحة والتأكد من وجود مساحة كافية وأخذ نسخة احتياطية للملفات المهمة،
 يمكن إنشاء قسم جديد أو تعديل الأقسام الحالية دون التأثير على استقرار النظام. 
كما أن معرفة المشكلات الشائعة وحلولها تساعد على تجنب الأخطاء والاستفادة القصوى 
من إمكانيات التخزين داخل ويندوز 11.


أنت الان في اول موضوع
جدول المحتويات