القائمة الرئيسية

الصفحات

ابرز عيوب ومشاكل هاتف Samsung Galaxy A37 5G

صورة توضح ابرز عيوب ومشاكل هاتف سامسونج جالكسي اي 37 وتجربة الاستخدام الفعلية



ابرز عيوب ومشاكل هاتف Samsung Galaxy A37 5G



الجميع يتحدث عن الشاشة الساطعة والمعالج الجديد، ولكن ماذا عن المشاكل 
المخفية التي تظهر بعد أسبوع من الاستخدام الفعلي؟ إذا كنت تفكر في الشراء،
 فهذا الدليل مخصص لكشف ابرز عيوب ومشاكل هاتف Samsung Galaxy A37 5G. 
لن نكرر لغة الأرقام والمواصفات التسويقية التي تراها في كل مكان، بل سنسلط الضوء بشفافية
 تامة على العيوب التقنية والتنازلات التي قدمتها شركة سامسونج في هذا الإصدار لتقليل التكلفة،
 لتعرف تماماً ما ينتظرك قبل اتخاذ قرار الدفع.


عيوب ومشاكل هاتف Samsung Galaxy A37 5G


قبل الانبهار بالتصميم الجديد وتحديثات النظام، من الضروري فهم الوجه الآخر للتجربة. 
محاولة الحفاظ على سعر تنافسي في الفئة المتوسطة تجبر الشركات دائماً
 على إجراء تنازلات لا تظهر في الإعلانات الرسمية، ولكنها تظهر كعقبات يومية 
تواجه المستخدم. في السطور التالية، نفصل أبرز العيوب التي رصدها المستخدمون 
الفعليون، مع تقديم حلول عملية للتعامل معها:

1. أزمة مستشعر التقارب (Proximity Sensor): هل عادت المشكلة المستفزة؟

تُعد هذه المشكلة تحديداً أكثر ما يبحث عنه ويخشاه مستخدمو سلسلة Galaxy A. 
للأسف، لا يزال هاتف A37 يعتمد على "مستشعر تقارب افتراضي" (Virtual Proximity Sensor).
 بعبارة أخرى، الهاتف لا يحتوي على حساس مادي (Hardware) مخصص
 لإغلاق الشاشة عند وضع الهاتف على الأذن، بل يعتمد على الكاميرا الأمامية والمستشعرات 
الحركية مع خوارزميات النظام (السوفتوير) لتخمين اقتراب وجهك من الشاشة.

* تأثير المشكلة على المستخدم الفعلي:
  • فوضى المكالمات الهاتفية: استجابة السوفتوير غالباً ما تكون بطيئة أو غير دقيقة، مما يؤدي إلى إضاءة الشاشة فجأة أثناء المكالمة. ينتج عن ذلك قيام أذنك أو خدك بلمس الشاشة بالخطأ، مما يتسبب في كتم الصوت (Mute)، تعليق المكالمة، أو حتى فتح تطبيقات أخرى دون قصد.
  • معاناة رسائل واتساب: تظهر المشكلة بشكل مزعج جداً عند محاولة الاستماع للرسائل الصوتية في تطبيق واتساب (Voice Notes). أي تحريك بسيط للهاتف قد يجعل النظام يظن أنك أبعدته عن أذنك، فينقطع الصوت فجأة أو يتحول إلى مكبر الصوت (Speaker) بصوت عالٍ في الأماكن العامة.
* حلول عملية لتجاوز المشكلة:
  • الحل اليدوي: بمجرد الرد على المكالمة ووضع الهاتف على أذنك، اضغط فوراً على زر الطاقة (Power Button) لإغلاق الشاشة يدوياً وإيقاف اللمس تماماً.
  • وضعية الاستخدام: عند استماع رسائل واتساب، حاول رفع الهاتف بحركة عمودية سريعة ومباشرة نحو الأذن، وتجنب إمالته بشكل مائل، حيث يعتمد السوفتوير على مستشعر الجيروسكوب لنجاح هذه العملية.

2. سرعة الشحن "البطيئة": النقطة السوداء في الفئة المتوسطة

في الوقت الذي تتسابق فيه الشركات الصينية لتقديم تقنيات شحن ثورية،
 تبدو سياسة سامسونج في الفئة المتوسطة محبطة للغاية. لا يزال الهاتف مقيداً
 بسرعة شحن تبلغ 25 واط فقط، وهي سرعة أصبحت تعتبر متواضعة جداً بل و
"بطيئة" عند مقارنتها بهواتف من شاومي أو ريلمي في نفس الفئة السعرية والتي
 تقدم شواحن بقدرة 67 واط وحتى 120 واط.
  • التكلفة الإضافية المزعجة: المشكلة لا تقتصر على سرعة الشحن، بل تمتد إلى العلبة التي تأتي "نحيفة" وبدون رأس الشاحن. هذا يعني أنك كمستخدم ستضطر لدفع مبلغ إضافي لشراء شاحن أصلي، وفي النهاية ستنتظر لأكثر من ساعة وربع (حوالي 75 إلى 85 دقيقة) لشحن بطارية الهاتف بالكامل من 0 إلى 100%. هذه المدة الزمنية مزعجة جداً لمن يحتاجون لشحن هواتفهم بسرعة قبل الخروج من المنزل.
  • حلول عملية: لتسريع العملية قدر الإمكان، تأكد من شراء شاحن سامسونج الأصلي (25W PD)، وتجنب استخدام الشواحن القديمة (15 واط) لأنها ستطيل مدة الشحن لأكثر من ساعتين. يُفضل شحن الهاتف وهو مغلق أو في وضع الطيران عند الطوارئ.

3. الأداء الفعلي والحرارة: ما لا تظهره أرقام المعالج

قد تبدو أرقام المعالج ونتائج اختبارات الأداء (Benchmarks) مبهرة على الورق،
 لكن التجربة الفعلية تختلف تماماً، خاصة عند الضغط المستمر على الهاتف.

  • الاختناق الحراري (Thermal Throttling): إذا كنت من عشاق الألعاب الثقيلة مثل ببجي (PUBG) أو كول أوف ديوتي (Call of Duty)، يجب أن تعلم أن الهاتف غير مصمم لجلسات اللعب الطويلة. بعد تجاوز 45 دقيقة من اللعب المتواصل، يبدأ المعالج في رفع حرارة الجهاز. لحماية الهاتف، يتدخل النظام تلقائياً لتقليل أداء المعالج (Throttling)، مما يؤدي إلى نتيجتين مزعجتين: الأولى هي التقطيع المفاجئ وسقوط معدل الإطارات (Frame Drops)، والثانية هي انخفاض إضاءة الشاشة تلقائياً بشكل يُضعف رؤيتك للأعداء داخل اللعبة.
  • بطء الغالق في الكاميرا (Shutter Lag): الكاميرا تلتقط صوراً ممتازة للأشياء الثابتة، لكنها تعاني من مشكلة "بطء الغالق" الشهيرة في هواتف سامسونج المتوسطة. هناك تأخير بسيط بين لحظة ضغطك على زر التصوير ولحظة التقاط الصورة فعلياً. هذا التأخير البسيط كفيل بجعل صور الأطفال المتحركين أو الحيوانات الأليفة تظهر ضبابية (Blurry) وغير واضحة.
  • حلول عملية: لتجنب الاختناق الحراري، تجنب اللعب أثناء شحن الهاتف واستخدم مروحة تبريد خارجية إن أمكن. ولتجاوز مشكلة الكاميرا، استخدم وضع التصوير المتتابع (Burst Mode) عبر سحب زر التصوير للأسفل لالتقاط عدة صور متتالية واختيار الأوضح بينها.

4. تنازلات "خفية" في جودة التصنيع والشاشة

بعيداً عن جودة الألوان وسطوع شاشة الـ Super AMOLED، هناك تفاصيل تقنية 
ومادية تم التنازل عنها لتقليل تكلفة الإنتاج، والتي تؤثر بشكل مباشر على راحتك اليومية:
  • إجهاد العين (PWM Dimming): للتحكم في سطوع الشاشات، تستخدم الشركات تقنية التعتيم (PWM). في هاتف A37، معدل وميض الشاشة عند المستويات المنخفضة من الإضاءة ليس الأعلى في فئته. هذا يعني أن التصفح في الظلام الدامس قد يسبب صداعاً أو إجهاداً ملحوظاً للعين للأشخاص الحساسين لهذا الوميض، وهي نقطة بحث قوية جداً للمهتمين بالصحة التقنية.
  • محرك الاهتزاز (Haptic Motor): تجربة الاهتزاز في الهاتف تبدو "رخيصة ومزعجة". بدلاً من استخدام محرك خطي دقيق (Linear Motor) الذي يعطي نقرات لطيفة ومتفاعلة أثناء الكتابة، تم استخدام محرك اهتزاز دوار تقليدي، مما يجعل الكتابة المستمرة على الكيبورد مزعجة وتفتقر للإحساس المتميز (Premium Feel).
  • حواف الشاشة والوزن (التصميم الصندوقي): يحمل الهاتف تصميماً صندوقياً يشبه سلسلة S الرائدة، وهو تصميم جميل ولكنه يأتي بوزن ثقيل وحواف جانبية حادة نسبياً. هذا التصميم يجعل استخدام الهاتف بيد واحدة لفترات طويلة أمراً متعباً. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال سامسونج تحتفظ بـ "الذقن السفلي" (الحافة السفلية العريضة للشاشة)، مما يُفقد الواجهة الأمامية تناسقها مقارنة بالمنافسين الذين يقدمون شاشات بحواف شبه معدومة.
  • حلول عملية: لحماية عينيك، حاول ألا تقلل إضاءة الشاشة لأقل من 30% في الظلام، واستخدم ميزة التعتيم الإضافي (Extra Dim) من الإعدادات بدلاً من ذلك. ولراحة يدك، يُنصح باستخدام غطاء حماية (كفر) ذو حواف دائرية ناعمة لتخفيف حدة أطراف الهاتف، وقم بإيقاف اهتزاز لوحة المفاتيح من إعدادات الصوت.




5. استنزاف البطارية في وضع الاستعداد (Standby Battery Drain)

من أكثر المشاكل المزعجة لمن يبحث عن بطارية تصمد طويلاً هي مشكلة 
فقدان الطاقة أثناء خمول الهاتف. تعاني معالجات Exynos الخاصة بسامسونج 
(والمستخدمة غالباً في هذه الفئة) من إدارة طاقة غير مثالية في الخلفية مقارنة
 بمعالجات Snapdragon. يشتكي العديد من المستخدمين من فقدان الهاتف 
لنسبة تتراوح بين 5% إلى 8% من البطارية أثناء النوم (فترة الليل) دون استخدامه
 إطلاقاً، وهو معدل استنزاف مرتفع نسبياً ناتج عن استمرار نشاط المودم للبحث عن الشبكات وتحديثات التطبيقات المخفية.
  • حلول عملية: لتقليل هذا الاستنزاف، يُنصح بإعداد "روتين" (Bixby Routine) يقوم بإيقاف تشغيل بيانات الهاتف، الواي فاي، والمزامنة تلقائياً في أوقات نومك. كما يجب الدخول إلى إعدادات البطارية ووضع التطبيقات التي لا تستخدمها بكثرة في وضع "السكون العميق" (Deep Sleep) لمنعها من العمل في الخلفية تماماً.


6. الحواف السميكة "الذقن السفلي" (Asymmetrical Bezels)

رغم الجودة البصرية الرائعة والألوان المشبعة التي تقدمها شاشة 
Super AMOLED، إلا أن سامسونج لا تزال تتعمد الإبقاء على حواف الشاشة 
السميكة جداً من الأسفل، وهو ما يُعرف بـ "الذقن السفلي". 
هذا التصميم غير المتماثل يعطي الواجهة الأمامية للهاتف مظهراً قديماً وأقل فخامة، 
خاصة عند مقارنته بالمنافسين الشرسين من شاومي (Xiaomi) وريلمي 
(Realme) الذين يقدمون شاشات بحواف متناسقة وشبه معدومة وبنفس السعر. 
هذه النقطة البصرية تعتبر محبطة لكل من يهتم بجمالية تصميم الهاتف.
  • حلول عملية: الحل البصري الأمثل لتقليل الإزعاج الناتج عن هذه الحواف السميكة هو تفعيل "الوضع الداكن" (Dark Mode) بشكل دائم واستخدام خلفيات يغلب عليها اللون الأسود في الجزء السفلي. بفضل طبيعة شاشات AMOLED، ستندمج الحافة السوداء مع الشاشة وتختفي تماماً عن نظرك.


7. فخ التطبيقات المثبتة مسبقاً والإعلانات الخفية (Bloatware)

تُعتبر واجهة One UI من أكثر واجهات أندرويد استقراراً، لكن سامسونج
 تستغل الفئة المتوسطة لزيادة أرباحها عبر الإعلانات المخفية والتطبيقات المفروضة. 
يأتي الهاتف محملاً بخدمات مزعجة مثل AppCloud وتطبيقات طرف ثالث 
(ألعاب عشوائية وبرامج غير مفيدة) تحاول تثبيت نفسها إجبارياً عند إعداد الهاتف لأول مرة. 
هذه التطبيقات تعمل في الخلفية وتستهلك مساحة التخزين والذاكرة العشوائية (RAM)، 
مما يؤدي إلى ثقل في أداء الواجهة ويدفع الزوار دائماً للبحث عن طرق لـ "تسريع هاتف سامسونج".
  • حلول عملية: لتسريع هاتفك وتجنب هذا الفخ، يجب الانتباه جيداً أثناء عملية "الإعداد الأولي" للهاتف عند شرائه، وإزالة علامات الصح (✔️) من جميع الشاشات التي تقترح تثبيت تطبيقات إضافية. أما إذا كنت تستخدم الهاتف بالفعل، فتوجه فوراً إلى مدير التطبيقات، وقم بإلغاء تثبيت جميع الألعاب والبرامج غير الضرورية، وابحث عن تطبيق AppCloud وقم بإيقاف تفعيله (Disable) لمنعه من إرسال إشعارات التثبيت المزعجة مستقبلاً.


8. تراجع أداء الكاميرا في تصوير الفيديو الليلي (Frame Drops)

لا تكتفِ بمشاهدة المراجعات التي تخبرك بأن الكاميرا ممتازة وتتوقف عند هذا الحد.
 تظهر مشكلة كاميرا A37 الحقيقية والتقنية عند محاولة تصوير فيديو بدقة 4K
 في ظروف الإضاءة المنخفضة أو ليلاً. هنا، يعاني المستشعر من تقطيع 
ملحوظ في الإطارات (Jitter) وتأخر في الاستجابة لمعالجة مصادر الضوء. علاوة على ذلك، 
فإن التقاط الصور الثابتة باستخدام "الوضع الليلي" (Night Mode) يستغرق عدة ثوانٍ من
 المعالجة المستمرة، مما يتطلب منك تثبيت يدك تماماً كتمثال؛ فأي اهتزاز بسيط أثناء 
هذه الثواني سيؤدي حتماً إلى خروج صورة مشوشة (Blurry) وغير قابلة للاستخدام.
  • حلول عملية: للحصول على فيديو ليلي أكثر سلاسة، يُفضل خفض دقة تصوير الفيديو إلى 1080p بمعدل 30 إطاراً في الثانية، مما يخفف العبء عن المعالج ويقلل التقطيع. أما للصور الثابتة، فاستخدم مؤقت الكاميرا (Timer) لثانيتين أو استند بيديك على سطح صلب لتجنب اهتزاز الهاتف أثناء المعالجة الليلية.


9. ضعف حساسية استقبال شبكات الواي فاي (Wi-Fi Range)

من المشاكل الصامتة التي نادراً ما تُذكر في المراجعات هي قوة التقاط الشبكات.
 الحقيقة هي أن جودة هوائيات التقاط الإشارة (Antennas) في الفئة A ليست
 بقوة ودقة تلك الموجودة في سلسلة S الرائدة.
 يعاني العديد من المستخدمين من ضعف ملحوظ في التقاط شبكة الواي فاي عند 
الابتعاد قليلاً عن الراوتر أو عند وجود جدران عازلة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني
 الهاتف من بطء ملحوظ في التبديل التلقائي بين شبكات 4G و 5G عند الخروج من المنزل، 
مما يسبب انقطاعاً مؤقتاً ومزعجاً في اتصال الإنترنت حتى يستقر المودم على الشبكة الأقوى.
  • حلول عملية: للتخفيف من الانقطاع أثناء التبديل، قم بالدخول إلى خيارات المطورين (Developer Options) وفعّل خيار "إبقاء بيانات الجيل المحمول نشطة دائماً" (Mobile data always active)، مما يسرّع عملية التبديل بين الواي فاي والبيانات الخلوية.


10. اختفاء ميزة Always On Display القابلة للتخصيص

من أبرز عيوب شاشة سامسونج A37 التي أحبطت عشاق الشركة هي 
سياسة سامسونج الجديدة في تقليص خيارات التخصيص لشاشة "العرض الدائم"
 (Always On Display). في واجهتها المخصصة للفئة المتوسطة، ولتجنب 
استنزاف بطارية A37 السريع، أصبحت هذه الميزة تعمل افتراضياً بنظام 
"النقر للظهور" (Tap to show) لعدة ثوانٍ فقط، بدلاً من بقاء الساعة
 وإشعارات التطبيقات مضاءة طوال الوقت. هذا التقييد البرمجي يفقد الميزة معناها الحقيقي،
 ويجبرك على لمس شاشة الهاتف باستمرار لمعرفة ما إذا كانت هناك رسائل جديدة أو لمعرفة الوقت.
  • حلول عملية: للأسف، الخيارات الرسمية محدودة هنا. يمكنك اللجوء إلى تطبيقات خارجية من متجر جوجل بلاي مثل (aodNotify) لإضاءة حواف الشاشة عند وصول إشعار معين، ولكن يجب أن تضع في اعتبارك أن هذه التطبيقات تعمل في الخلفية وستزيد من معدل استهلاك البطارية اليومي.


من يجب عليه الابتعاد عن شراء Samsung Galaxy A37؟


رغم أن الهاتف يحمل اسم علامة تجارية موثوقة ويقدم شاشة ممتازة ونظاماً مستقراً،
 إلا أن التنازلات التي ذكرناها تجعله خياراً محبطاً لفئات معينة من المستخدمين.
 إذا كنت تنتمي إلى إحدى الفئات التالية، فإن قرار الشراء سيكون خطأً ستندم عليه،
 وعليك البحث عن بدائل تلبي احتياجاتك الفعلية:

  • المهووسون بسرعة الشحن والبطارية المكتملة: إذا كنت تعتمد على شحن هاتفك في 15 دقيقة قبل الخروج للعمل، فهذا الهاتف سيصيبك بالجنون بسرعة 25 واط.
- البديل الأفضل: توجه فوراً إلى هواتف شاومي مثل Redmi Note 13 Pro+ أو Xiaomi 13T، حيث تتلقى شاحناً صاروخياً (120 واط) مرفقاً داخل العلبة مجاناً، يشحن الهاتف بالكامل في أقل من 20 دقيقة.

  • عشاق الألعاب الثقيلة لساعات متواصلة (Hardcore Gamers): الاختناق الحراري وسقوط الإطارات (Frame Drops) بعد نصف ساعة من اللعب يجعل هذا الهاتف غير صالح للمنافسات الشرسة في ألعاب مثل PUBG و Call of Duty.
- البديل الأفضل: الأجهزة الموجهة للأداء الصرف من بوكو مثل Poco X6 Pro أو Poco F6، والتي تأتي بمعالجات رائدة ونظام تبريد متطور (Vapor Chamber) يمنع الحرارة ويحافظ على استقرار الإطارات.

  • الباحثون عن الكاميرات الاحترافية والخامات الفخمة: مشكلة بطء الغالق (Shutter Lag) وتراجع جودة الفيديو الليلي، بالإضافة إلى الحواف السفلية السميكة والمحرك الاهتزازي المتواضع، تفقد الهاتف الإحساس بالفخامة.



- البديل الأفضل: بسعر مقارب، يمكنك العودة جيلين للخلف وشراء هاتف رائد معاد تجديده (Refurbished) أو بخصم قوي مثل Samsung Galaxy S23 FE أو حتى Galaxy S22 Ultra المستعمل بحالة جيدة. ستحصل على كاميرات لا تقارن، مستشعر مكالمات حقيقي، وخامات من المعدن والزجاج الفاخر.


الأسئلة الشائعة حول مشاكل هاتف Galaxy A37


1. هل تم حل مشكلة مستشعر المكالمات في هاتف Samsung Galaxy A37؟
لا، الهاتف لا يزال يعتمد على مستشعر التقارب الافتراضي (السوفتوير)، مما قد يتسبب في إضاءة الشاشة
 أحياناً أثناء المكالمات الهاتفية أو عند الاستماع للرسائل الصوتية في واتساب.

2. هل يسخن الهاتف عند تشغيل الألعاب أو بيانات 5G؟
نعم، يعاني الهاتف من ارتفاع ملحوظ في الحرارة (الاختناق الحراري) عند تشغيل ألعاب ثقيلة
 لأكثر من 45 دقيقة، وكذلك عند الاستخدام المستمر لشبكات الجيل الخامس في الأماكن الخارجية الحارة.

3. هل بصمة الإصبع في A37 بطيئة؟
مستشعر البصمة المدمج تحت الشاشة دقيق، ولكنه يعاني من تأخير زمني بسيط جداً مقارنة 
بمستشعرات البصمة فوق الصوتية (Ultrasonic) الموجودة في سلسلة S الرائدة.

4. هل يأتي الهاتف مع شاحن في العلبة؟
لا، علبة الهاتف نحيفة وتحتوي فقط على كابل الشحن ودبوس الشريحة. ستحتاج لشراء رأس
 شاحن بقوة 25 واط بشكل منفصل، وهو ما يزيد من التكلفة الإجمالية.

5. هل شاشة الهاتف تسبب إجهاداً للعين؟
بالنسبة للأشخاص الحساسين، قد يسبب معدل وميض الشاشة (PWM Dimming) عند خفض 
الإضاءة لأقل من 30% في الظلام الدامس بعض الإجهاد للعين أو الصداع.

الخاتمة
في النهاية، قرار الشراء يعتمد على أولوياتك. هاتف Samsung Galaxy A37 5G
 يقدم استقراراً برمجياً ممتازاً، وتحديثات نظام تمتد لسنوات، وشاشة مبهرة لمشاهدة المحتوى.
 لكن في المقابل، فإن ابرز عيوب ومشاكل هاتف Samsung Galaxy A37 5G المتمثلة 
في بطء الشحن، مستشعر المكالمات الافتراضي، وضعف التصوير الليلي، تجعله
 هاتفاً يحتاج إلى مستخدم متسامح مع هذه الثغرات التقنية. الهدف من هذا الاستعراض ليس تخويفك، 
بل وضع الحقيقة كاملة بين يديك لتتخذ قراراً استثمارياً ذكياً يتناسب مع ميزانيتك واحتياجاتك اليومية دون مفاجآت مزعجة.


أنت الان في اول موضوع
جدول المحتويات