-->

ماهي الصدفية ؟ .. و اسبابه و علاجه

الصدفية,psoriasis,علاج,وقاية,صحة,اسباب الصدفية,اعراض الصدفية,علاج الصدفية مجرب

مرض الصدفية مزعج وغير قابل للشفاء التام : 

وما هي اعراض الصدفية

يحتوي المقال التالي على النقاط التالية :

1 ) : ماهي مرض الصدفية؟ 
2 ) : اسباب حدوث الصدفية؟ 
3 ) : هل الصدفية مرض معدي؟ 
4 ) : عوامل مؤثرة على مريض الصدفية؟ 
5 ) : طرق علاج الصدفية؟ 

1 ) : ماهي مرض الصدفية؟ 

مرض الصدفية، أو الصداف  المسمٰى psoriasis
باللغات الأجنبية، هو من أكثر الأمراض
الجلدية انتشارا على الإطلاق، ذلك أنه يصيب 3 إلى
5 في المئة من سكان العالم، إجمالا، ونسبته أعلى بقليل
لدى النساء قياسا مما هو عليه لدى الرجال. ينجم عن
الداء تشوه جلدي منفر، لاسيما إذا حل في مكان ظاهر
من الجسم (الوجه، الذراع، الرقبة. . إلخ). وفي البلدان
التي يمارس سكانها السفر والتمدد على شواطى البحار،
أوالمسابح، أثناء العطلات والإجازات، تشكل الصدفية
نوعا من الإعاقة الاجتماعية. إذ تحمل المصاب على
نبذ تلك الأماكن وعدم ارتداء ملابس مكشوفة. في
وقت يرتدي فيه أقرانه ملابس السباحة، لذا، ينطوی
الداء أكثر من غيره على تعقيدات وتداعبات نفسية
واجتماعية. تحيله أكثر إزعاجا، فضلا عن مخاطره الصحية في حد ذاتها.

2 ) : اسباب حدوث الصدفية؟ 

في الواقع، خبر المتخصّصون آلية »الصدفية،، لكن
لم يفقهوا أسبابها بشگل دقيق. 
 لكن، من مساوئ الصدف،
يحصل أحيانا أن ينشط نظام الحصانة أكثر من اللزوم،
فتسارع وثيرة تجديد خلايا البشرة بشكل غير طبيعي،
ما يفضي بدوره إلى تقيح الخلياىا، وتراكمها، فيجر إلى
ظهور »الصدفية،، المسماة هكذا، لأن أجزاه البشرة
المصابة تصبح محاكية، نوعا ما، للإصداف. إلى
ذلك، بات الباحثون يجمعون على صحة فرضية الجينات
الصدفية ثمة استعداد وراثي حقيقي، في رأيهم، يجعل
أفراد بعض الأسر أكثر عرضة للإصابة من غيرهم، وإن
كان ذلك لا يعني أن إصابة فرد من عائلة ما، سيؤدي
بالضرورة إلى إصابة آخرين من الأسرة نفسها.

3 ) : هل الصدفية مرض معدي؟ 

كما ينبغي معرفة أمر مهم: »الصدفية، ليست مرضاً
معديا بتاتا، على العكس من بعض الأمراض الجلدية
الأخرى. لذا، لا ينبغي علينا التصرف بعدوانية امام الشخص المصاب بهذا او ان نبتعد عن التعامل 
معه بدون سبب لاننا نخاف ان يصيبنا عدوة منه
مما يؤثر في نفسية المصاب، ويجعله يشعر
بالحرج، فيفاقم ذلك من حالته، غير المريحة أصلا.

4 ) : عوامل مؤثرة على مريض الصدفية؟ 

1 ) : عوامل نفسية :

هكذا، فإن آلية »الصدفية«، وهي مرض مزمن لسوء
الحظ، باتت معروفة لدى الأطباء. فمثلا، عقب جرح
البشرة، وتقيحها، ينصب رد فعل الجسم على إسراع
وتيرة تجديد خلايا الجلد، بهدف تعويض الخلايا
التالفة. لحد الآن، ذلك أمر طبيعي. لكن، عندما تتسارع
عملية بناء خلايا جديدة، لا يتاح الوقت الكافي للبشرة
للتخلص من الخلايا التالفة، فتصبح هذه ظاهرة،
وتشكل ما يشبه سطح صدفة. إذ تتراكم الخلايا
الواحدة فوق الأخرى، فتصبح على شاكلة طبقات من
صفائح جلدية، تسمى »حراشف« )
وعادة، تتقاقم تلك الحالة مع وجود عامل نفسي
(مشکلات عاطفية، أومادية، أو فقدان شخص عزيز،
وحالة »ستريس عصبي، وما إلى ذلك). كما تزداد
أيضا مع وجود عوامل مساعدة، مثل الإرهاق، وحك
المواضع المصابة، واستخدام مراهم مثيرة للحكة.
فالبشرة هي أول حائط صد أمام المؤثرات الخارجية
لذا، تكون أول من يهب للدفاع عن الجسد إزاء أي
تدخل خارجي، ما يفسر حساسيتها إزاء تلك العوامل۔
وفي حالة التوتر العصبي )الستريس( يفرز الجهاز
العصبي هرمونات من شأنها زيادة حدة التهاب البشرة.
بما فيها الأجزاء المصابة ب الصدفية«، وعلى العكس،
تخف حدة الصدفية كلما كانت حياة المصاب بالصدفية مفعمة 
بالهدوء و الراحة، ما يقدم دليلا إضافيا على أهمية العامل النفسي في درجة الإصابة.

2 ): السكري عامل مساعد :

أما الحرقة والرغبة في الحك، عند الإصابة
ب الصدفية«، فمردهما ورود الدم بكثرة إلى المنطقة
التي تتضخم فيها عملية انشطار الخلايا الجلدية. وفي
20 في المئة من الحالات، تكون الصدفية، الجلدية
مصحوبة بإصابة ما يسمى الروماتيزم الصدفي.
ومن أعراض هذا النوع من الرومأتيزم، ينبغي استشارة الطبيب في اسرع وقت:
فكلما كان الكشف مبكرا، كلما سهل العلاج. إلى ذلك،
بحسب ما يشیر إليه المتخصصون، ثمة دلائل على
إمكان إيجاد علاقة طردية بين »الصدفية، من جهة
وداء السكري من جهة أخرى، وأيضا بينها وبين الوزن 
الزائد، وارتفاع ضغط الدم. إذ يبدوتلك الامراض  ترفع كثيرا من احتمال الإصاية بالصدفية«.



علاج الصدفية مجرب

5 ) : طرق علاج الصدفية؟

1 ) : علاج بالمراهم :

ينبغي معرفة أن »الصدفية، مرض مزمن، بالتالي
فإن التحلي بالصبر واجب، ومعه أيضا يجب تفادي الحصول
بخيبة الظن في حال استطالة العلاج مع عدم  الحصول 
على نتائج باهرة خاطفة. فالأطباء عاجزون عن
القضاء على المرض قضاء تاما وسريعا. 
وثمة مراهم خاصة، تنفع كثيرا لتلك الغاية، لكنها لا تأتي على
الداء، أقله في الوقت الحاضر. وهناك مراهم
مضادة للالتهاب، تدخل في تركيبتها مواد »کورتیگوید
)أو کورتيكوستيرويد«(، تساعد على التخفيف من
الالتهاب الجلدي. كما يصف الأطباء،
بحسب الحالة مراهم تضم فيتامين »دي«.
لكن، حَذار: فتلك المراهم لا تنفع إلا في حالات
الصدفية، الطفيفة، أو لتعزيز علاج آخر، أكثر تعقيدا.
فعند انتشار الداء على أجزاء كبيرة من البشرة، لا ينفع
العلاج بالمراهم والكريمات. إلى ذلك، ينبغي الانتباه
إلى حقيقة أن بعض مركبات »کورتیگوید، تولد ضمورا جلديا.(skin atrophy) 
ماقد يؤدي الى مضاعفة الصدفية، بدلا من تهدئتها.

2 ) : علاج بالإشعاعات :

لوحظ أن لأشعة الشمس مفعولا حميدا في حال
الإصابة بالصدفية، إذ إنها تؤدي إلى تخفيفها بشكل
ملموس. هكذا، تم استنباط علاج ينصب على أخذ
حمامات أشعة فوق بنفسجية، إنما بإشراف الطبيب
وفي مصحات معينة، مزودة بأجهزة خاصة لتلك
الغاية. كما يجب عدم تكرار العلاج أكثر من مرة في
السنه، وبمعدل جلستين اثنتين إلى ثلاث جلسات تعرّض
للأشعة أسبوعيا، لمدة تتراوح بين 6 و10 أسابيع. تلك
الجلسات باهظة الكلفة، نوعا ما، إلا أن معظم مؤسسات
الضمان الاجتماعي، في البلدان التي تنعم بضمان
اجتماعي تغطي تلك التكاليف .

3 ) : علاج بالأدوية :

لا تجدي العلاجات السابقة نفعا، أو عندما
تكون »الصدفية« واسعة الانتشار في الجسم، توصف
أدوية تضم مادة »ميثوتريکساتmethotrexate
وهذه هي الطريقة الصيدلانية الأساسية المتبعة منذ
خمسينات القرن الماضي لمكافحة الصدفية، بنسبة
نجاح معتبرة: زهاء 70 في المئة. وينبغي تناول حبة دواء
واحدة أسبوعيا، إذ إن له مضاعفات خطيرة. فمادة
الميثوتريكسات« يمكن أن تؤدي إلى الإخلال بتوازن
تركيبة الدم، 



لاسيما في ما يخص نسب الكريات البيض
والحمر. لذا، يجب توخي بالغ الحذر حين استخدام تلك
كما يشار إلى أدوية أخرى، تضم مادة سیکلوسبورين
مضاعفات خطيرة محتملة، تنصب على احتمال تسمم
الكليتين، وتوليد قصور في عملهما. لذا، يخضع هذا
الدواء، هو أيضا، لقيود استعمال مشددة. وعادة، لا
يوصف وصفا، إنما تعطى حبّة أسبوعيا للمراجع في
العيادة نفسها، تقاديا لاستعمال مبالغ فيه. وفي الأحوال
كلها، لا يعطى أي من الدواءين إلا بعد فحص شامل
للمريض، للتأكد من قابليته لتقبلهما، وخلوه من أمراض
معدية، فضلا عن عدم وجود أورام سرطانية عنده،
مهما تكن طفيفة، فالدواءان، كلاهما، لا ينأسبان مثل
تلك الأورام، إذ قد يرفعان خطورتھا۔

4 ) : علاج بيولوجي :  

يمثل العلاج البيولوجي، الذي تم تطويره في السنوات
القليلة الماضية، أملا كبيرا للمصأبين به الصدفية..
لكن، لا يتم اللجوء إليه سوى في الحالات الحادة جدا،
وبعد فشل العلاجات الأخرى. ينصب عمل هذه الوسيلة
العلاجية على لجم عمل جزيئة (تي إن إف )(Tumor Necrosis Factor-TNF)
معامل التصلب الورمي،. فهذه الجزيئة موجودة في
الجسم بشكل طبيعي، إذ تنتجها خلايا نظام المناعة
الطبيعية، وتلعب دورا في حفز إنتاج الأجسام المضادة.
وبما أن الصدفية، تنجم عن وتيرة عالية لنشاط
نظام المناعة، يقوم العلاج على أساس تخفيض نسبة
تلك الجزيئات، أو كبح عملها. وثبت أن لهذه الوسيلة
العلاجية فوائد ملموسة، أيضا، في معالجة الروماتيزم الصدفي.
كما يعكف بعض المختبرات حاليا على إيجاد وسيلة
مماثلة، إنما تخص جزيئات أخرى: أنترلوكين 12»
و أنترلوكين 23«. وهذه الجزيئات مسؤولة عن السيطرة
على وتيرة نشاط نظام الحصانة الجلدى. وتعرف
جزيئات »أنترلوكين 12« و23، بأنها »ناقلة رسائل من
الجهاز العصبي إلى نظام المناعة، تنصب على إعطاء
اوامر بإنتاج الأجسام المضادة، وتحديد وتيرته.
هكذا، ستتيح السيطرة على تلك الجزيئات التحكم
في وتيرة نظام المناعة، ما يتيح، بدوره، القضاء على
تسارع بناء خلايا البشرة المسبب للتقيح الصدفي.
لكن تلك العلاجات البيولوجية معقدة أيضا، إذ ينبغي
دراسة حالة كل مراجع بدقة، عبر تحاليل خاصة، من
أجل إيجاد أفضل توازن، توخيّا لعدم التأثير في نظام
المناعة تأثيرا قد يكون سلبيا، في نهاية المطاف.
في أي حال، مثلما ذكرنا، في حال الإصابة
بالصدفية، من الضروري جدا التحلي بالصبر. في
هذا السياق، يؤكد البروفيسور الفرنسي پول کارل أن
الشفاء التام من الصدفية، أمر غير وارد حاليا«.
لكن، مثلما يضيف رئيس قسم الأمراض الجلدية في
مستشفى جنوبي فرنسا أتاحت
المعرفة الأفضل لآلية المرض، المكتسبة خلال السنوات
الماضية، استنباط تقنيات علاجية من شأنها حقا
تخفيف المعاناة بشكل لم يسبق له مثيل..

جديد قسم : عالم الصحة

جميع الحقوق محفوظة © 2020 ل J Rose