-->

العناية بصحتك مرتبط بالساعات و الدقائق

الجمال,عناية,العناية بالجمال,عناية الجمال,العناية بالبشرة,كيفية العناية بالبشرة,طرق العناية بالبشرة,خطوات العناية بالبشرة,طرق العنايه بالبشره يوميا,نصائح للعناية بالبشرة,كيفية العناية بالوجه يوميا,

العناية بصحتك مرتبط بالساعات و الدقائق :

* خمس دقائق لتنظيف الأسنان :

 خصص خمس دقائق يوميا لإجراء تنظيف كامل لأسنانك. 
ابدأ بدقيقتين من التنظيف اللطيف بالفرشاة والمعجون لكل سن من أسنانك. 
تفاد الشدة، فقد أظهرت دراسة أجریت حديثا أن الضغط بشدة على الأسنان بالفرشاة أثناء عملية
التنظيف، يضعف مينا الأسنان ويؤدي إلى تراجع
اللثة عن مكانها الصحيح. وينصح الأطباء بحمل فرشاة الأسنان وكأنها قلم، ثم بتنظيف الأسنان 
بحركات دائرية خفيفة تشمل الأسنان واللثة، وبعد الانتهاء من ذلك، يجب
التنظيف بين الأسنان بواسطة الخيوط الخاصة بذلك، مدة ثلاث دقائق. وبعدها تتم مضمضة
الفم بواسطة غسول الفم مدة دقيقة، ان هذا التنظيف الشامل الذي يفضل تنفيذه
قبل النوم، لا يلغي التنظيف العادي بالفرشأة والمعجون بعد كل وجبة طعام، مدة ثلاث دقائق كل
مرة، ولابد من التذكير بأن تنظيف الأسنان لا يهدف فقط إلى القضاء على الجراثيم التي تسبب
الوقاية من أمراض القلب، فقد أكدت الأبحاث أن
الاشخاص الذين يعانون التهابات اللثة و الاسنان هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض القلب.

* عشر دقائق لممارسة تمارين التمدد :

 حاول أن تكرس عشر دقائق من وقتك يوميا لأداء تمارين مد عضلات جسمك 
يمكنك تقسيم هذه المدة الى ثلاثة أقسام، بحيث تؤدي بعض التمارين عند
استيقاظك صباحا وبعضها في منتصف فترة ما 
قبل الظهر، وبعضها الاخر قبل النوم. وتقول
اختصاصية اللياقة البدنية إن هذه التمارين لا تمدد العضلات فحسب،
بل إنها تساعد في الحفاظ على ليونة المفاصل،
وتحسين وضعيات الوقوف والجلوس، والحفاظ على الحيوية والشباب.

* عشر دقائق من التأمل :

 يمكنك أن تتمتع بفوائد التأمل، مثل التخفيف من تواتر الآم
الرأس، وتحسين نوعية النوم والتخفيف من القلق، بمجرد تخصيص عشر دقائق للتأمل يوميا.
وننصح للمبتدئين في هذا الميدان بالاستعانة بالكتب والأقراص المدمجة الخاصة بالتأمل.

* نصف ساعة من التعرض لضوء النهار : 

إن أحد أسباب شعورنا بالخمول والاكتئاب في فصل الشتاء، هو افتقارنا إلى ضوء النهار.
 فالنهار في الشتاء قصير، الضوء فيه ليس ساطعا كما يكون
خلال الصيف. وينصح اختصاصيو العلاج الطبيعي،  إن الافتقار إلى ضوء النهار
الساطع، يمكن أن يؤثر سلبا في الطريقة التي
يستجيب بها الدماغ للسيروتونين. 
إن نصف ساعة على الأقل من التعرض لضوء النهار الساطع يوميا،
يساعد على تحسين المزاج وتفادي الاكتئاب.

* ثلاث دقائق من الراحة : 

احرص على أخذ ثلاث دقائق من الراحة لكل ساعة عمل. إن
الجسم، تحت تأثير الضغوط والإجهاد، يفرز الأدرينالين، وهو هرمون يحد من فاعلية الجهاز
المناعي، ما يجعل أجسامنا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض. لذلك خذ فترة راحة قصيرة
مرة في الساعة. 
اجلس، أغمض عينيك، وحاول أن
تبعد كل الأفكار المزعجة من ذهنك، تنفس بعمق،
وإذا كانت الظروف المحيطة بك تسمح لك بالغناء،
لا تتردد في ذلك، فالغناء يساعدنا على التخلص من التوترات والضغوط.

* بين سبع وثماني ساعات من النوم : 

هذه هي المدة المثالية للنوم ليليا، كما يؤكد البحاثة
الأميركيون الذين أجروا دراسات على النوم، شملت مليون شخص مدة ست سنوات و تبين ان 
هذه الدراسات، أن الأشخاص كثيري النوم ينامون اكثر من 8 ساعات في الليلة وقليلي 
النوم (ينامون أقل من 6 أو 7 ساعات في الليلة)  يعرضون أنفسهم لمشکلات صحية. غير أن عددا
من الاختصاصيين يقولون إنه ليس هنالك مدة نوم مثالية، وإن كل شخص يحدد عدد ساعات النوم
التي يحتاج إليها ليستيقظ نشيطأ مرتاحا.

* عشر دقائق من الضحك: 

إن عشر دقائق او ربع ساعة من الضحك يوميا، ممتازة، على
حد تعبير اختصاصي العلاج الطبيعي ، لتحسين الصحة. الضحك هو بمثابة
تمرين رياضي لأعضاء الجسم الداخلية، فهو ينشط القلب، ويرفع نسبه الأوكسجين في الدم،
ويعزز إفراز الهرمونات، التي تجعلنا نشعر بالسعادة والارتياح، ويخلصنا من الإرهاق والقلق
والاكتئاب. والضحك يسهم أيضأ في تنشيط الجهاز المناعي فكلما ضحكنا اكثر كلما ساعدنا
أجسامنا على مكافحة الجراثيم والفيروسات.

* ثلاثون دقيقة من التمارين الرياضية :

هذا ما تنصح به منظمة الصحة العالمية لمكافحة
السمنة، وأمراض القلب والشرايين، وللتمتع بصحة جيدة أطول مـدة ممكنة. ويمكن
 للأشخاص الذين لا يحبون التوجه إلى النوادي الرياضية، و استخدام الآلات المختلفة هناك، أن
يستعيضوا عن ذلك بالمشي السريع أو بركوب الدراجة أو السباحة، أوحتى بالرقص مدة نصف
ساعة يوميا. و تشير هذا إلى ما أظهرته الدراسات، من أن ممارسة تمارين رياضية
معتدلة القوة لفترات قصيرة، ولكن بشكل متكرر، ممتازة للحيلولة دون ارتفاع ضغط الدم، وللحد
من نسبة الكوليسترول في الدم. وكانت دراسات أظهرت أن نصف ساعة من المشي
السربع أو الركض يوميا، يسهم في تحسين قدرة الفرد على التفكير المنطقي واتخاذ القرارات.
تسعين دقيقة يمكنك أن تحظى بدورة نوم بما في ذلك تلك المرحلة التي تتخلها الأحلام.
تبين أن الأشخاص الذين أخذوا قيلولة طويلة تخللتها أحلام، أحرزوا نتائج في اختبارات ذهنية،
أفضل من تلك التي أحرزها الأشخاص الذين لم يأخذوا قيلولة بالمرة  والتي نتوقع فيها أن نعمل لوقت متأخر ليلا.
أربع ساعات أسبوعيا للقيام بما تحب خصص أمسية في الأسبوع، تقوم خلالها بنشاط،
تريد وتحب أن تقوم به. ويقول أستاذ علم النفس ، إن ذلك سيخلصك من الضغوط والإجهاد النفسي.
وتخصيص مثل هذا الوقت يكون مفيدا جدا، للأشخاص الذين لا يحظون بأي وقت خاص
الأنفسهم، مثل الأمهات. يمكن خلال هذه الأمسية الأصدقاء، أوممارسة هواية أو القيام
بنزهة والخروج مع الاصدقاء و العمل بأي نشاط شخصي آخر.

* بين ثلاث وأربع ساعات بين الوجبات : 

إن عدم تناول الطعام بانتظام يؤدي إلى انخفاض في مستويات سكر الـدم، و
انخفاضات مماثلة في مستويات الطاقة. وتنصح اختصاصية التغذية العيادية، 
بالحفاظ على توازن مستويات سكر الدم عن طريق تناول وجبات
صغيرة منتظمة، تحتوي على الألياف والبروتينات مثل الفاكهة والمكسرات.

* خمس عشر ثانية لغسل اليدين :

ان شطف اليدين تحت صنبور الماء البارد لا ينفع. ولابد غسلهما بشكل جيد لإيقاف ملايين الجراثيم
الموجودة عليهما من الانتشار، خاصة قبل تحضير الطعام ويتطلب ذالك غسلهما بالماء الفاتر 
وفركهما جيد بالصابون مدة 15 ثانية على الأقل ثم شطفهما بالماء النظيف وتجفيفهما جيدآ. 

* بين تسعين ومئة وعشرين دقيقة :

بين الوجبة وممارسة الرياضة، لابد من الانتظار
مدة بعد تناول الطعام، قبل التفكير في ممارسة الرياضة فالجسم بكل بساطة لا يستطيع ان
يهضم الطعام و يمارس التمارين الرياضية الوقت نفسه. إن التمارين القاسية
أو الوضعيات المقلوبة مثل اليوغا بعد الأكل مباشر تؤدي إلى التقيؤ. 

* عشرون دقيقة من ممارسة تمارين القوة :

إن ممارسة التمارين الرياضية، التي تتضمن حمل
الأوزان أو المقاومة العضلية، تشكل جزء مهما لنشاط الرياضي العام. وإن هذه
التمارين تقوي العضلات، التي لا تساعد فقط على حرق المزيد من الوحدات الحرارية، بل تسهم في هشاشتها.
لجسمك أن يعمل بجهد مدة ستة أيام في الأسبوع، وهو يحتاج إلى يوم من الراحة لاستعادة لياقته
وحيويته. ولا يمكن التمتع بفوائد التمارين الرياضية، مثل الحفاظ على نسبة صحية من
دهون الجسم، وزيـادة مستويات الطاقة وقوة بالتغييرات الفيزيولوجية الضرورية،
التي لا يمكن حدوثها إلا عندما نعطي أجسامنا يوما من الراحة أسبوعياً.

جديد قسم : عالم الموضة و الجمال

جميع الحقوق محفوظة © 2020 ل J Rose